قواعدُ اللباسِ والطعامِ

    قواعدُ اللباسِ والطعامِ

    إنَّ للِّباسِ في الإسلامٍ غايتينِ أساسيتينِ، هُما سِترُ البَدنِ وتَجميلُ مَظهرِ الإنسانِ باحتشامٍ. يُؤمرُ الرجالُ من المؤمنينَ بأن يحتشموا في لباسهم، وألّا يُقلِّدُوا النساءَ. وتُؤمرُ النساءُ من المؤمناتِ بأنْ يُغطُّوا كاملَ بدنهنَّ بما في ذلكَ الرأسُ، وألّا يلبسوا الضيّقَ أو الشّفافَ من اللباسِ.

    بالنّسبةِ للمُسلمِ فإنَّ هناك نوعانِ من الطّعامِ والشرابِ، الحلالُ والحرامُ. والمُحرَّم – أي الممنوعُ- من الأطعمةِ والأشربةِ يتضمنُ كلَّ ما يلي:

    • لحمُ الحيواناتِ التي ماتت ميتةً طبيعيةً إما بحادثٍ (عدَا الأسماكِ) أو بالخنقِ، أو السقوطِ، أو الضربِ أو التي قُتلتها حيواناتٌ بريةٌ أُخرى.
    • الدمُ المسفوحُ أي الدمُ السائلُ في عروقِ الحيوانِ لا ما تخللَّ اللحمَ والأعضاءَ الأخرى.
    • لحمُ الخنزيرِ بكل أنواعهِ ومشتقاتهِ، كلحمِ الخنزيرِ المُقدّدِّ، والجيلاتينِ، والبيبسينَ المُشتقِ منَ الخنازيرِ، أو دهنِ الخنزيرِ وغيرها من مشتقاتهِ.
    • الطعامُ الذّي ذُبحَ بذكرِ اسمٍ غيرِ اسمِ اللهِ ﷻ.
    • الكُحولياتُ وغيرُها منْ مُذهباتِ العقلِ والمُسكراتِ كالمخدراتِ وما شابههَا.

    إنَّ طريقةَ ذبحِ الحيواناتِ أو الطيورِ في الإسلامِ تتضمنُ أن يذْكرَ المُسلمُ اسمَ اللهِ، كتذكيرٍ بأنَّ اللهَ ﷻ لهُ الحُكمُ المُطلقُ على حياةِ كُلِّ المخلوقاتِ.

    إن أخذَ الحياةِ من حيوانٍ أو طيرٍ هو فعلٌ بإذنِ الله ﷻ، ولا بدَّ أن تكونَ غايتهُ الحصولَ على الطعامِ.